
- يوجد العديد من الأدوية الهرمونية المتداولة لعلاج أعراض الياف الرحم وتشمل أقراص منع الحمل التى تعمل على تنظيم الهرمونات الأنثوية و التحكم فى عدد أيام الدورة الشهرية و لكن لا تقلل من كمية النزيف.
- يوجد ايضا أدوية أخرى مثل اللوبرن أو الديكابيبتيل تحدث حالة إنقطاع مؤقت للطمث لدى السيدة وتختفى معها الدورة الشهرية طوال فترة نزيف الأورام الليفي و يصاحب هذا حدوث بعض الضمور فى حجم الأورام الليفية. و لكن للأسف لا يمكن الإستمرار على هذه الأدوية لفترات طويلة فبالإضافة لغلو ثمنها بصورة ملحوظة فهى تؤدى لأعراض جانبية مشابهة لفترة انقطاع الطمث و حدوث هشاشة بالعظام . فور التوقف عن أخذ هذه الأدوية سرعان ما تعود الأعراض مرة أخرى و فى بعض الأحسان بصورة أسوأ من ذى قبل.
- يمكن فقط إستخدام العلاج الدوائى لوقف الدوره لفترة مؤقته لمساعدة المريض فى تعويض الدم المفقود و تحسين حالات الأنيميا مثلا او للتحضير لعملية جراحية
- الكثير من السيدات يلجأن للمسكنات أو الأدوية المضادة للالتهابات مثل البروفين أو الفولتارين و ذلك للتغلب على ألم البطن و الحوض التى عادة ما تزداد أثناء فترة الدورة الشهرية.
- بعض الأدوية الأخرى التى تستخدم فى علاج أعراض الأورام الليفية هى أدوية مثل الدافلون لتخفيف إحتقان أوردة الحوض أو المسكنات التى تؤخذ فى حالة الألم الشديد و أشهرها البروفين. بعض المريضات يستخدمن أدوية للحد من النزيف مثل الكابرون و السايكلو كابرون و الدايسينون و لكنها غالبا ما تفقد فاعليتها فى وقت ما و يخرج النزيف عن السيطرة.
- كثير من المريضات يتناولن أقراص حديد تعويضية للحديد المفقود مع نزيف الدورة .
"المشكلة الرئيسية فى العلاج الدوائى و الهرمونى هو عودة الأعراض مرة أخرى بعد التوقف عن أخذ هذة الأدوية التى "













