الأخبار:  موضوع هام للمناقشة "لماذا لا تخبرنى طبيبة النساء و التوليد عن علاج الياف الرحم بدون جراحة بالقسطرة ؟.تابعى على المنتدى الطبى النقاش و شاركى برأيك

القائمة الرئيسيةصفحة البدايةالأشعة التداخليةاورام الرحم الليفيةقسطرة الرحم التداخليةعلاج الأورام الليفيةالأورام الليفية و الحملعن الدكتور سمير عبد الغفارأخبار و مقالات عن الدكتور سمير عبد الغفاراراء المرضى و قصص نجاحروابط مفيدةالإتصال بناالدين و الحياة

 

 

 

اورام الرحم الليفية : موقع الدكتور سمير عبد الغفار

الأورام الليفية فى الرحم (الياف الرحم) هى أكثر الأورام شيوعا فى الرحم و الحوض لدى المرأة أثناء فترة الحيض. تظهر هذه الأورام فى نسبة 30 إلى 50 % من السيدات البالغات و حتى إنقطاع الطمث و لكن نادرا ما تظهر قبل سن العشرين لدى الفتيات. هذه الأورام حميدة و ليست سرطانية و تبدأ النمو فى جدار الرحم حيث تتكون من خلايا عضلية عادية مثلها مثل الخلايا العضلية المكونه لجدار الرحم و لكنها تنمو بشكل غير منظم و فى تجمعات مُحاطة بطبقة سميكة من الألياف و لذلك تسمى بأورام ليفية.

ورم ليفى فى الرحم

يمكن ان يظهر لدي السيدة ورم ليفي واحد و لكن فى العديد من الحالات تظهر مجموعة من الأورام الليفية فى آن واحد و في أماكن مختلفة فى الرحم مما يؤدى لظهور أعراض مختلفة لدى السيدات المصابة بهذه المشكلة وفقا لمكان و حجم الورم كما يسذكر لاحقا فى أعراض و تشخيص الأورام الليفية. يتراوح حجم هذه الاورام من بضع مليمترات (كحجم حبة من العدس) الى احجام كبيرة جدا تصل الي 30 سم أو أكثر و هو ما يقارب حجم جنين مكتمل النمو فى بعض الأحيان.

أنواع (اماكن) الورم الليفى :
- ورم داخل الجدار الرحمى
- ورم داخل تجويف الرحم (ينمو تحت بطانة الرحم أو تجويف الرحم)
- خارج جدار  الرحم (ينمو فى تجويف البطن)

يمكن تواجد أكثر من ورم ليفى فى اماكن مختلفة فى رحم واحد.

اورام الرحم الليفية  او  الياف الرحم 

أسباب تكون الاورام الليفية و هل يمكن منع حدوثها ؟

لا يوجد أسباب علمية معروفة أو سبب محدد لتكون الورم الليفى فى الرحم و لكن توجد بعض العوامل التى تزيد من فرصة ظهور و نمو هذه الأورام الحميدة مثل:

العامل الوراثى: تبين وجود جينات وراثية تزيد من فرصة حدوث الأورام الليفية لدى بعض السيدات خاصة إذا كانت الوالدة أو الجدة قد أصبن بنفس هذه المشكلة.

السن: تزيد فرصة ظهور أو حدوث الأورام الليفية فى الرحم ما بين سن 35 و 50.

الهرمونات: الأورام الليفية لديها حساسية خاصة لهرمون الإستروجين الأنثوى أكثر من الخلايا العضلية الطبيعية فى الرحم نظرا لوجود مستقبلات أكثر لهذا للهرمون و لذلك يتضاعف حجمها بسرعة أكبر عن خلايا الرحم الطبيعية و بالأخص أثناء فترة الحمل. أيضا تغير أو إرتفاع مستوى الهرمونات الأنثوية لدى المرأة و بالأخص أثناء محاولات تنشيط المبايض قد يزيد من سرعة نمو الأورام الليفية للرحم. من الغريب أن بعض الأورام الليفية يتقلص حجمها أثناء الحمل لأسباب غير معروفة.

السمنة (زيادة الوزن) و الإكثار من تناول اللحوم الحمراء فى بعض النظريات الطبية يرتبطان بإرتفاع احتمالات ظهور الإصابة بالأورام الليفية للرحم و ذلك لأن السمنة ترفع مستوى هرمون الإستروجين بالدم و كذلك تزيد من فرصة حدوث النوع الثانى لمرض السكر (السكرى) الذى يصاحبه زيادة فى كمية الإنسولين و هو هرمون منشط للنمو. هذه الإفتراضات مازالت تحت البحث و لم تثبت بالدليل القاطع و يمكن أيضا الإستغناء عنها لأن الأورام الليفية لا تقتصر على مريضات لديهم زيادة فى الوزن ومن المفارقات أيضا أن كونداليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية لم تكن مصابة بالسمنة و كانت لديها أورام ليفية بالرحم بالرغم من مداومتها على ممارسة الرياضة يوميا و بشكل منتظم.

الأورام الليفية بالرحم تحتاج بإستمرار لوصول كميات كبيرة من الدم محملة بالغذاء و الأكسوجين لتكون نشطة و تستمر خلايا الورم الليفى على قيد الحياة و لهذا تتكون عادة حول الورم شبكة كبيرة من الشرايين و الشعريات الدموية المغذية له مما يجعله حساس جدا لانقطاع هذا الامداد المتواصل من الدم و الأكسوجين. من الملاحظات الهامة أن الشرايين الخاصة للورم أيضا تمتاز بقطر أكبر من الشرايين الطبيعية المغذية لجدار الرحم.

الشرايين المغذية للأورام اليفية

أعراض الأورام الليفية بالرحم

طرق تشخيص الأورام الليفية

تأثير الورم الليفى (الياف الرحم) على الحمل و الإنجاب

طرق علاج الأورام الليفية و العلاج بدون جراحة

بعض المعلومات الهامة:

-          الأورام الليفية أورام حميدة و لكن قد تؤدى لمشاكل و أعراض هامة مثل نزيف الدورة الشهرية الشديد

-          فى كثير من الحالات يتم تشخيص هذه الأورام و إكتشافها بالمصادفة

-          الأورام الليفية حميدة و لا تحتاج دائما للإستئصال الجراحى أو إستئصال الرحم كما كان يشاع سابقا و يعتبر الحل السهل للكثير من جراحى النساء و الولادة.

-          يمكن حاليا الإستغناء عن التدخل الجراحى للأورام الليفية فى الرحم فى الكثير من الحالات - إضغط هنا