القائمة الرئيسيةصفحة البدايةالأشعة التداخليةأورام الرحم الليفيةعن الدكتور سمير عبد الغفارأخبار و مقالات عن الدكتور سمير عبد الغفاراراء المرضى و قصص نجاحروابط مفيدةالإتصال بناالدين و الحياة

 

مقدمة عن الدوالى

(كيف نفهم الدوالى و نفهم كيف نعالجها ؟)

الدورة الدمية فى الجسم منقسمة الى

1. شرايين تنقل الدم من القلب إلى الجسم
2. أوردة تنقل الدم من الجسم الى القلب.
3. القلب و هو بمثابة محطة ضغط مركزية أو موتور يضخ الدم الى الجسم و يستقبل الدم القادم من الجسم ليعيد توزيعه مره أخرى الى الأعضاء المختلفة منها الرئة  لإكتساب الأكسوجين و منها الكلى و الكبد للتنقية من المواد الضارة و السامة.

كما ذكرنا الأوردة و هى ذات جدار رفيع قابل للتمدد (مقارنة بالشرايين ذات الجدار الثميك القوى و المرن) تنقل الدم  من أعضاء و أجزاء الجسم المختلفة إلى القلب و فى حالة نقل الدم من الساقين مثلا فالدم يتجه عكس الجاذبية الأرضية للوصول له.  للمساعدة على التغلب على هذه المشكلة خلق الله لنا صمامات فى الكثير من الأوردة للتأكد من سير الدم فى إتجاه  القلب و عدم الرجوع فى الإتجاه المعاكس. كذلك فى الساق تمر  الكثير من الأوردة بين العضلات و لذلك عند إنقباض هذه العضلات أثناء المشى مثلا فإنها  تضخ الدم الى أعلى فى إتجاء القلب كمحطة مساعدة فى ضخ الدم .
فى بعض الأعضاء مثل الطرف السفلى (الساق) و الطرف العلوى (الذراع) يصل الدم اليهم من خلال شريان واحد رئيسى و لكن يعود من خلال وريدين إثنين. أحدهم سطحى (أى تحت أو قريب من الجلد) و الآخر عميق. و غالبا أحدهم يكون الطريق الرئيسى لنقل الدم الى القلب و الآخر طريق مساعد.

تعريف الدوالى:
هى مشكلة تخص الأوردة فقط و تظهر فى صورة إنتفاخ أو تمدد فى الوريد المصاب بسبب تكدس كمية كبيرة من الدم داخله تؤدى الى تمدد الجدار. أسباب هذا التكدس عديدة و سنذكرها لاحقا مع كل نوع من الدوالى على حدة.

أنواع الدوالى:

الدوالى1. دوالى الساقين

2. دوالى الخصية

3. دوالى الحوض لدى السيدات

4. دوالى المرئ

الأسباب:

1. اسباب وراثية: و السبب الوراثى يكمن فى ضعف الصمامات الموجودة فى الأوردة و يظهر هذا العيب مغ الوقوف لفترات طويلة.

2. اساب غير وراثية مثل: الحمل المتكررو الوقوف لفترات طويلة, حدوث جلطة بالساق فى الأوردة الداخلية و التى تؤدى الى تلف الصمامات و كذلك وجود وصلة ما بين الشريان و الوريد تؤدى لرفع الضغط داخل الوريد المصاب.

:التشخيص

غالبا بالكشف الطبى و هو غير دقيق او بالموجات فوق الصوتية و الدوبلر الملون

طرق العلاج:

طرق علاج دوالى الساقين:

هناك طرق عديدة للعلاج و يتم اختيار الطريقة المثالية حسب درجة الدوالى و تقييم فرصة استجابة المريض لذلك العلاج يبدأ بالتشخيص الدقيق

و من طرق العلاج:

1. البدئ فى تغيير اسلوب الحياة مثل تجنب الوقوف و الجلوس لفترات طويلة كما ذكرنا و رفع مستوى الساقين فوق مستوى القلب لمدة 15 دقيقة اربع مرات فى اليوم و كذلك ارتداء جوارب طبية خاصة لمرضى الدوالى تمنع تجمع و تراكم الدم بالأوردة. غالبا ما يستجيب عدد قليل من المرضى من هذه الأساليب.

2. حقن الوريد المصاب (المتضخم) بمادة تؤدى الى التليف و تجرى هذه الطريقة على الحالات البسيطة او حالات الأوردة الرفيعة للغاية.

3. العلاج الجراحى : و يتلخص فى عمل فتحتين فى الساق , الأولى فى اعلى الساق والثانية فوق الركبة و يقوم الجراح بإستخراج الوريد بسلك حديدى يقوم بإدخالة من احد الفتحات و ربطة بالوريد الرئيسى المصاب ثم خلعه من الساق من عن طريق سحبه من الفتحة الأخرى. و من عيوب الجراحة الآلام التى تصيب المريضة او المريض بعد العملية و تستمر لفترة ما و كذلك العلامات الجراحية بالساق التى تحدث بعد الجراحة. كما تتطلب الجراحة التخدير الكلى لاذى قد يحدث بعض المشاكل فى بعض المرضى. اما المشكلة المزعجة فهى طول فترة النقاهة بسبب الجراحة و التى تستلزم اخذ اجازة طويلة من العمل و التى قد تكون غير مناسبة للعديد من المرضى و بسببها يؤجلون اتخاذ قرار العملية مما يؤدى لإهمال الحالة و تفاقم الإصابة.

أحد الطرق الأخرى فى ربط أعلى الوريد المصاب و هى طريقة اثبتت فشلا ذريعا بسبب عودة الدوالى مرة اخرى فى الكثير من الحالات.

4. العلاج عن طريق قسطرة الليزر او التردد الحرارى: و هى احد عمليات الأشعة التداخلية و تعتمد على قيام الطبيب بالتعرف على الوريد المصاب بإستخدام جهاز السونار و الدوبلر الملون ثم يقوم بإدخال قسطرة رفيعة داخل هذا الوريد بتوجيه الموجات الصوتية و فى نهاية هذه القسطرة يوجد جهاز دقيق يبعث الليزر او موجات تردد حرارى مما يؤدى الى كى الوريد المصاب و إغلاقة تماما و كل هذه يتم تحت تأثير مخدر موضعى. فور انتهاء القسطرة يستطيع المريض المشى و الحركة بحرية تامة و فعض المرضى يبدأ بالشعور بتحسن فورى بعد قسطرة الليزر.

طبقا للدراسات و الأبحاث الطبية فى المراجع الدولية الآن تعتبر افضل طريقة علاجية لدوالى الساقين و ذلك للأسباب الآتية:

- يحتاج العلاج بقسطرة الليزر او التردد الحرارى الى وقت قصير لغلق الوريد المصاب بدون تخدير كلى.
- لا تترك آثار جراحية و نسبة نجاحها تتعدى ال 99%.
- يستطيع المريض مزاولة نشاطة و العودة الى عمله فى فى غضون ايام قليلة.
- تعتبر أكثر العمليات امنا على صحة و حياة المريضة / المريض.

العلاج التحفظى و العمليات الجراحية و عمليات الأشعة التداخلية بدون جراحة.

إذا كان لديك أى إستفسار عن حالتك يمكنك الإستشارة من خلال الموقع

 

هذا القسم غير مكتمل برجاء زيارتنا قريبا إن شاء الله

ت